مساء الجمعة الماضي، الخامس من يوليوز الجاري، وصل مهاجر مغربي شاب إلى شاطئ “التشوريو” في سبتة المحتلة.
وصل سباحةً من شاطئ الفنيدق بالمغرب، مما فاجأ عائلة كانت تحتفل بعيد ميلاد على الشاطئ، والتي قدمت له المساعدة بسرعة بعد ست ساعات قضاها في البحر، وفق ما نشرته الصحيفة المحلية “Ceutaldia”.
ثم أوصلته إلى عناصر الصليب الأحمر، وبعد انسحابها، تمت إعادته إلى بلده الأصلي تحت حراسة الحرس المدني، بناءً على توجيهات حكومة إسبانيا.
تسمى هذه العملية ب”الترحيل السريع”، وهي طريقة للتصرف مع المهاجرين المغاربة البالغين، ولا تطبق بالنسبة للقاصرين غير المرافقين.
هذه الآلية هي المتفق عليها حاليا بين حكومتي البلدين بموجب بروتوكول تم توقيعه منذ فترة، وتنص على أنه “عندما يتم اكتشاف دخول مهاجرين منحدرين من المغرب بدون وثائق إسبانية، سواء عن طريق البحر أو البر، يتم إعادتهم عبر حدود تراخال فوراً”.
هذه هي الأوامر الموجهة للحرس المدني في الوقت الحالي من قبل حكومة إسبانيا، رغم أن المصادر المعنية تعترف بأن التوجيهات تتغير، تبعًا لوضعية العلاقة بين الدولتين.
تم انتقاد نظام “الطرد السريع” بشكل واسع من قبل منظمات حقوق الإنسان بمختلف أنواعها. حتى الآن، رفضت العدالة تطبيقه على القاصرين.
في الواقع، تنتظر المندوبة السابقة للحكومة، سالفادورا ماتيوس ونائبة رئيس مجلس المدينة السابقة، المحاكمة بسبب إصدارها أوامر بإعادة 55 طفلًا ومراهقًا إلى المغرب في غشت 2021.
وفقًا للقضاة الذين نظروا في القضية، فإن حقوق الطفل تتجاوز الاتفاق الموقع بين الدول. لهذا السبب لا يتم الآن إعادة القاصرين الذين لم يبلغوا 18 عامًا.
بعد موافقة المغرب.. سلطات سبتة تعود إلى تطبيق “الترحيل السريع” للمهاجرين البالغين

الشاب الذي تم تطبيق الترحيل في حقه






