تزامنا مع الإضراب الواسع الذي يشهده القطاع الصحي منذ شهور، والذي وصل مداه بعد إعلان التنسيق النقابي خوض إضراب يمتد طيلة أيام الأسبوع، باستثناء السبت والأحد، اضطرت عدد من الأسر للجوء إلى القطاع الخاص من أجل تطعيم أطفالها بجرعات التلقيح المبرمجة.
وعلى الرغم من الضغوطات التي تمارسها مندوبيات وزارة الصحة على المراكز الصحية غير المضربة، من خلال توجيه الأسر إليها وحذف شرط عنوان الإقامة، إلا أن الاكتضاض والبعد عن المراكز غير المضربة جعلا عددا مهما من الأسر تلجأ للقطاع الخاص.
ووفق مصادر مهنية فإن أسعار جرعات التلقيح تتراوح بين 150 درهم و1300 درهم أو أكثر، علما أن حقنة التلقيح المضاد للسل “بي سي جي” تعد من الإجراءات الضرورية لتقييد المواليد الجدد في سجلات الحالة المدنية.
ولازال مهنيو الصحة متشبثون بالاستمرار في الإضرابات والاحتجاجات المعلن عنها. وفشل الاجتماع الذي انعقد أمس الجمعة في إخماد غضب المهنيين، في وقت أبدت الحكومة تحفظها على تنفيذ مطالب ذات طبيعة مالية.
شلل المستشفيات.. يهدد الأطفال وأسعار القطاع الخاص بين 150 و1300 درهم







