لامين يامال لن يكون المغربي الوحيد في نهائي الغد بين إسبانيا وإنجلترا. سيكون هناك مغربي آخر حاضر، وهو مهدي رحماني، المساعد الثاني للحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسير، الحكم الرئيسي للنهائي.
سيشارك مهدي رحماني في مباراته الثالثة في كاس أمم أوروبا، بعد لقاءي كرواتيا وألبانيا، والدنمارك وصربيا”.
غير أن كل الأنظار ستتجه طبعا إلى الفتى الإسباني الجنسية والمغربي الأصل لامين يامال الذي يتابعه الجمهور المغربي بفخر رغم كونه فضل حمل قميص المنتخب الإسباني.
المغاربة يشعرون بلامين يامال واحدا منهم، ولن يبدل القميص الأحمر للمنتخب الإسباني الذي يرتديه من سحنته المختلطة بين العرق العربي المغربي والإفريقي الغيني الذي ورثه من جهة الأم.
المغاربة يدعمونه ويفتخرون به عكس ما تروجه بعض المنابر الصحفية الإسبانية التي تقول إن المغاربة ناقمون على يامال ولم يغفروا له رفضه دعوة الناخب الوطني لتمثيل المغرب بدل إسبانيا.
يامال لن يكون المغربي الوحيد في نهائي كأس أوروبا







