خرج مصطفى الرميد، وزير الدولة السابق، بموقف هاجم فيه رفض عميد كلية العلوم بنمسيك في الدار البيضاء تسليم شهادة التخرج لطالبة متفوقة، وذلك لارتدائها الكوفية خلال حفل التخرج.
المعطيات المتوفرة حاليا تشير إلى أن العميد حاول إجبار الطالبة على خلع الكوفية قبل تسليمها الشهادة، إلا أنها رفضت ذلك بحزم، مما أدى إلى حالة من التوتر بين الطالبة والعميد الذي عاد لمقعده رافضا تسليمها الشهادة.
ووصف الرميد المسؤول الجامعي ب”الجبان”. وقال الرميد في تدوينة له: “إذا صح أن عميدا بكلية مغربية رفض توشيح طالبة لانها تحمل الكوفية الفلسطينية، فهو جبان لا يستحق العمادة، ومتجرد من الإنسانية لايستحق الاحترام… أرجو ان لايكون الخبر صحيحا”.
وأصدر الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، بيانا استنكاريا، وصف فيه الواقعة بـ”الحادث الخطير”، مضيفا أنه عقب ذلك انتفضت القاعة أساتذة وموظفين وطلبة مدعويين ضد هذا الفعل الشنيع فاضطر هذا العميد المطبع لمغادرة القاعة.
الرميد يصف عميد كلية بنمسيك بـ”الجبان” بعد واقعة الكوفية







