بعد انتشاره السريع في المجتمع الإسباني، تطرقت عدة صحف ومواقع إخبارية إسبانية لمخدر القرقوبي محاولة التعريف به، بمكوناته، خطورة الإدمان عليه والآثار التي يحدثها على صحة المدمنين عليه.
وفي هذا السياق ذكرت صحيفة “Elplanteo” الإسبانية أن القرقوبي، المعروف بشكل مثير للجدل بـ”مخدر الفقراء”، هو مزيج من المواد، ظهر منذ السبعينيات، وزاد انتشاره بشكل كبير في إسبانيا خاصة بعد جائحة كوفيد.
بدأ هذا المخدر في كسب الشعبية في المغرب (إلى جانب الجزائر) وبشكل حديث في إسبانيا، حيث تُستورد الأدوية المستخدمة في تحضيره.
يحتوي القرقوبي على مواد صيدلية كمضادات الاكتئاب، ومزيلات القلق، ومضادات الصرع، إضافة إلى المعجون، وهذا الأخير عبارة عن عجينة مصنوعة من المكسرات والعسل وبعض الحشيش، وأحيانًا الكحول والصمغ.
في السابق، كانت تُستخدم البنزوديازيبينات مثل الديازيبام، واللورازيبام، والتيترازيبام، لكن حاليًا يتم تحضيره باستخدام البنزوديازيبين كلونازيبام (مزيل القلق المعروف تجاريًا باسم ريفوتريل وزاتريكس) والباربيتورات فينوباربيتال (مضاد الصرع المعروف باسم جاردينال).
هل يتم تدخين القرقوبي؟
هذا المخدر لا يتم تدخينه، بل يُقدم على شكل أقراص قوية، بتكلفة اقتصادية منخفضة.
ما هي تأثيرات القرقوبي؟
تختلف التأثيرات الفورية للقرقوبي حسب الجرعة وحسب الشخص وأيضا حسب درجة الإدمان عليه، لكن بصفة عامة تشمل الهلوسة، سلوكيات نفسية، عدوانية، فقدان الذاكرة، شعور بالنشوة والقوة، واضطرابات في السلوك.
ما هي المخاطر؟
إلى جانب التأثيرات، من المحتمل جدا أن يسبب القرقوبي تسممات خطيرة، حالات غيبوبة، حوادث وسلوكيات عنيفة.
على الرغم من وجوده منذ سنوات، إلا أنه منذ جائحة كوفيد، ارتفعت وتيرة انتشاره، خاصة في إسبانيا، حيث أصبح القرقوبي مخدرًا شائعًا في السوق السوداء.
في يناير 2022، قام الأمن بعمليات كبرى صادر فيها على كمية قياسية فاقت 500 ألف قرص بين إسبانيا والمغرب، وفقًا لموقع Alchimia Web، مما يدل على الانتشار الواسع لهذا المخدر، الذي يشعل كل الإنذارات، ليس فقط لأنه خطير، ولكن لأنه يسبب الإدمان.







