انتشرت عناصر الحرس المدني الإسباني طيلة ليلة أمس على محيط الحدود البحرية بين مدينة سبتة المحتلة وشواطئ مدينة الفنيدق بسبب محاولات متكررة لدخول الثغر المحتل نفذتها مجموعات من المهاجرين المغاربة.
وعبأت السلطات المحلية بسبتة، وفق الصحيفة المحلية “منارة سبتة”، فرق خاصة مزودة بكاميرات حرارية ودوريات أمنية ساحلية وعناصر الخدمة البحرية، ليس فقط لاعتراض المهاجرين، ولكن لإنقاذ حياتهم في البحر.
في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت لم يكن هناك ضباب واعترضت القوات المغربية العديد من الشباب الذين كانوا يلقون بأنفسهم في البحر ولم يتمكنوا من الوصول إلى سبتة.
لكن حوالي الساعة السادسة صباحًا، غطى ضباب كثيف المنطقة بأكملها، وكانت أسوأ ساعات الضغط والتي استمرت إلى الساعة التاسعة صباحًا عندما تحسنت حالة الجو.
وفرت الفرق الخاصة المزودة بكاميرات رؤية ليلية معطيات مهمة للكشف عن نقاط الحرارة من مسافات بعيدة، بينما تقوم عناصر الخدمة البحرية باعتراضات مستمرة لمنع وصول المهاجرين.
في تلك الفترة القصيرة، كانت صرخات الناس في الماء ترشد وحدات الخدمة البحرية التي كانت تخاطر بالتوجه بالقرب من الساحل لمساعدتهم.
وصل شابان إلى صخرة “بينيو” حيث تم إنقاذهما، وآخرون إلى شاطئ “المضربة”، وبدت عليهم علامات انخفاض حرارة الجسم، لكنهم استعادوا الدفء عندما قُدمت لهم بطانيات حرارية.
في حالة الضباب الكثيف، البحرية المغربية لا تخرج، لذا تبقى الحراسة على الحدود الجنوبية عمليًا في أيدي الوحدات الأمنية الإسبانية، وفق ما أكدته ذات الصحيفة.
لم يدخل المهاجرون سبتة سباحة فقط، بل منهم من استعمل زوارق “الكاياك”، التي سمحت لبعضهم من الوصول حتى منطقة “تشوريلو” و”ريبيرا” في ليلة تميزت بعدم الرؤية تماما.
استنفار أمني بسبتة بعد ليلة ثانية من الضباب الكثيف استغله المهاجرون

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
التالي عقد لسان الصحافة المغربية






