ظهر فيروس النيل مرة أخرى في مقاطعة إشبيلية في موسم الصيف الحالي وتسبب في مقتل سيدتين، إحداهما توفيت أمس الجمعة.
المرأة البالغة من العمر 86 عامًا، والتي كانت تقطن في بلدة لا بويبلا ديل ريو (إشبيلية)، وتم إدخالها إلى المستشفى بسبب فيروس النيل منذ يوم الخميس 11 يوليوز، لم تتمكن من التغلب على تأثيرات المرض، حسبما أفاد ابنها، أنطونيو بينيدا، لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي).
وقد توفيت والدته حوالي الساعة العاشرة من مساء يوم أمس الجمعة بعد أن قضت الأيام الأخيرة في حالة حرجة في الطابق السادس من مستشفى “فيرجن ديل روكيو” في إشبيلية، حيث تم إدخالها قبل أسبوع.
وأوضح بينيدا أن والدته كانت في “حالة صحية جيدة تمامًا” حتى تعرضت للسعة بعوضة تسببت في وفاتها في النهاية.
وقد دعا مرة أخرى حكومة الأندلس إلى “القيام بعملها” والسيطرة على مستعمرات البعوض في المناطق القريبة من حقول الأرز، حيث كانت تعيش الراحلة.
وأبلغت وزارة الصحة في حكومة الأندلس اليوم عن خمس حالات جديدة لفيروس النيل الذي ينقله البعوض إلى الإنسان بلسعاته.
وتنضم هذه الحالات إلى الحالتين اللتين تم الإبلاغ عنهما بالفعل في منطقة “دوس إيرماناس”، حيث توفيت إحداهما، وهي امرأة تبلغ من العمر 71 عامًا وتعاني من أمراض سابقة.
من ناحية أخرى، تم اكتشاف وجود الفيروس في الفخاخ التي تم نصبها بين فاتح و 5 يوليوز في أربع بلديات تابعة لإقليم إشبيلية.
كما عثرت المحطة البيولوجية في “دونيانا” على وجود الفيروس في البعوض الذي تم التقاطه في بلديات إشبيلية في “لا بويبلا ديل ريو” و”بالوماريس ديل ريو”.
وأبلغت دائرة الصحة والاستهلاك الإقليمية في إشبيلية المسؤولين بالإجراءات الصحية العامة التي يجب اتخاذها وفقًا لما هو مخطط في برنامج المراقبة والسيطرة المتكاملة على ناقلات حمى النيل الغربي في الأندلس لتقليل احتمالات انتقال العدوى إلى السكان بشكل كبير.
هذا وتطالب أحد عشر بلدية متضررة من هذه الآفة الحكومة المحلية “بمزيد من المشاركة” في التدابير الوقائية وعدم ترك الأمر على عاتق الجماعات بسبب مواردها المحدودة.
وتؤكد وزارة الصحة الإسبانية على ضرورة أن يحافظ السكان على التدابير الوقائية لتجنب لسعات البعوض في أوقات النشاط الأكبر للأنواع الناقلة لهذا المرض، وهي الساعات القريبة من الفجر وما بعد الغروب، خاصة بالنسبة للسكان الضعفاء ذوي المناعة الضعيفة.
لسعات البعوض تقتل في إشبيلية







