كما أشار موقع نيشان إلى ذلك قبل أسبوعين تم حذف مشاريع رجل الأعمال المصري سميح ساويرس من أجندة وفد حكومي حل بالصويرة هذا الأسبوع.
جاء ذلك على خلفية إفلاس شركة FTI Group، ثالث أكبر شركة سياحة في أوروبا، والتي يمتلك رجل الأعمال المصري سميح ساويرس الأغلبية فيها بنسبة 75.1 بالمائة.
وكان من المقرر الوقوف على سير عدد من المشاريع التي تعود للملياردير المصري بالصويرة بعد الإعلان في سنة 2023، عن مذكرة تفاهم لإعادة إطلاق مشروع تطوير منتجع موغادور، مع تجمّع يضم 4 مستثمرين أجانب، يمثلهم الملياردير المصري سميح ساوريس، بتكلفة إجمالية تناهز 4 مليارات درهم (385 مليون دولار).
ووفقا للتقارير توظف شركة FTI المُفلسة نحو 11000 شخص حول العالم وتقدم جولات إلى أكثر من 40 وجهة حول العالم، بما في ذلك من خلال 10000 وكالة شريكة لها في ألمانيا.
الاتفاقية الموقعة بين ساوريس والحكومة المغربية تشمل تجديد وتوسيع فندق، وإنشاء 3 فنادق على واجهة البحر، وخلق منطقة تجارية وترفيهية في قرية موغادور، بالإضافة إلى تطوير مشاريع عقارية، بما سيخلق 4 آلاف وظيفة.
وبدأ ساويرس الاستثمار في شركة الطيران منذ ما يقرب من عشرة أعوام، بعد صفقة استحواذ ضخمة عام 2014 ليمتلك حصة تتراوح بين 25 و35%، ثم رفع حصته في 2020 إلى 75%، ويبلغ عدد موظفي الشركة 11 ألف شخص في جميع أنحاء العالم وتقدم رحلات إلى أكثر من 40 وجهة حول العالم من خلال 10 آلاف وكالة شريكة لها في ألمانيا.
وفشلت شركة FTI المُفلسة في تأمين السيولة الكافية لتشغيل عملياتها، في حين رفضت الحكومة الألمانية تقديم المزيد من الدعم لها، خاصة أن الشركة حصلت بالفعل على مساعدة حكومية بقيمة إجمالية تبلغ 595 مليون يورو من صندوق استقرار الاقتصاد إبان جائحة كورونا.
وأعلنت الشركة في بيان لها أن عددا من الموردين أصر على الدفعات المقدمة، والتي لم تعد FTI قادرة على توفيرها، ما أظهر فجوة تمويلية برقم مليوني مزدوج، وأوضحت أن حركة الحجوزات الجديدة انخفضت لديها خلال الفترة الأخيرة على نحو ملحوظ، ما أضر بمعدلات السيولة لديها.
وفشلت الشركة في الحصول على دعم الحكومة الألمانية لتجنب خطر الإفلاس، وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الاقتصادية في بيان، إن الحكومة لن تتدخل لإنقاذ الشركة الشهيرة لعدة أسباب تتعلق بالميزانية والوضع الاقتصادي، فضلًا عن حقيقة أن الشركة سبق وأن حصلت على مساعدات من الحكومة.







