بسبب تأجيل توزيع البريد اليومي باستمرار، انتهى الأمر بساعي البريد الشاب أن وجد نفسه تحت كومة من الرسائل.
سيواجه ساعي البريد من ليل دابو (إيزير)، على بعد 45 دقيقة بالسيارة من ليون، اتهامًا بـ “خيانة الأمانة” أمام المحكمة القضائية لعدم توزيع نحو 13 ألف رسالة خلال العام الماضي، وفقًا لمعلومات من صحيفة “لو دوفينيه ليبيري” التي أكدتها صحيفة “لو فيغارو”.
خلال احتجازه، أوضح الرجل الثلاثيني للشرطة أنه لم يكن يتمكن من إنهاء جولاته اليومية، وبسبب ذلك كانت تتبقى له عدة رسائل في نهاية دوامه كان يضعها في مرآب منزله.
وذكرت الصحيفة المحلية أن ساعي البريد صرح بأنه التزم الصمت بشأن الصعوبات التي واجهها في عمله ليحافظ على فرص تثبيته في الوظيفة.
خلال تفتيش منزله في قضية أخرى، حيث كانت شريكة حياته قلقة بشأن وجود سلاح في منزله، تم اكتشاف كومة الرسائل.
فواتير، تبليغات، ورسائل دعائية أخرى، أحيانًا لا تزال مربوطة، كانت مندسة بين أدوات البستنة. وقد تم في النهاية تسليمها إلى مستلميها.
ونظرًا لتوظيف الرجل كمساعد متنقل في عدة مراكز بريد، فإن مناطق كثيرة قد تكون متأثرة، تم توقيفه فورًا بانتظار فصله بسبب الخطأ الجسيم.
ليون.. العثور على 13 ألف رسالة غير موزعة في مرآب ساعي البريد







