أصدرت أكاديمية التفكير الاستراتيجي درعة تافيلالت وثيقة “جبل باب نوياد ” من أجل قانون الحبل بالمغرب، وقالت الأكاديمية في بلاغ أصدرته بمناسبة تنظيم جامعتها الصيفية يومي 26 و27 يوليوز الجاري, أنه “على ضوء براديغم ” تحفيز الذكاء الترابي وترشيد مقدرات التربات القروية من أجل مواطنة عادلة ومنصفة ” أكاديمية التفكير الإستراتيجي درعة تافيلالت تصدر ” وثيقة الجبل – إقليم ميدلت”.
وذلك “تنفيدا لبرنامج عمل الأكاديمية ، وخاصة مخرجات لقاء أمسيصي تحت رقم 03/24 ؛ انعقدت ثلات جلسات رسمية وهي : جلسة عمل بولعجول حول ” المرأة والشباب الإمكانيات المهدور والطاقات المنسية ” ، وجلسة إستماع مع فريق جماعة إملشيل حول حاجيات المنطقة لتحقيق التنمية المنصفة ، وجلسة عمل أكدال بجماعة بوزمو ” حول ” إملشيل الذاكرة والتاريخ ورمزية المجال ضمن ثراء الثرات اللامادي والحاجة إلى الإنصاف الترابي ” ، وبعد قراءة التقارير والتداول فيها ، وبعض عرض الورقات واستماع التوصيات ؛ تقرر إصدار وثيقة الجبل – بإقليم ميدلت ” ، تنويرا للرأي العام .
* أهمية الترافع المستدام من لدن الأكاديمية ومختلف شركائها كما حصل مع جمعية أخيام بإملشيل الكبرى ، وذلك حول النوع الإجتماعي عبر توظيف البحث العلمي من أجل أجرأة مقاربات علاجية لوضعيات المرأة والشباب كمدخل إجتماعي لتحقيق الإنصاف الترابي .
* التمييز الإيجابي للجبل منهجيا من خلال استعجال إنتاج قانون الجبل ضمن مقاربات متعددة المداخل للتنمية لتقديم أجوبة شافية لهشاشة المؤشرات الإجتماعية والإقتصادية والإيكولوجية .
* أهمية تنمية الجبل على قاعدة التخطيط العمراني والتعميري من زاوية استحضار عناصر المخاطر الطبيعية واستدامة الموارد الطبيعية ، خاصة تحصين الطبقة الوسطى بالعالم القروي من أجل تنمية أفقية وعمودية مناسبة لتطلعات عموم الساكنة .
* استحضار عنصر الذاكرة الجماعية والأنساق الثقافية المحلية والأعراف و الثرات اللامادي في انتاج المعنى وانتاج التنمية، في اطار دور الثقافي كأرضية محفزة للتنمية لصالح استقرار الساكنة بدل التماهي مع دواعي التهجير والنزوح التي أضحت ملحوظة بلغة الأرقام .
* المطالبة بمراجعة بعض النصوص القانونية لتتلاءم مع خصوصيات الجبل جغرافيا وعقاريا وإجتماعيا وفي التعمير
كمضامين يجب أن تؤطر السياسات العمومية وبرامج التخطيط القطاعي .
* تحفيز الذكاء الترابي وتسخير مقدرات ومؤهلات التراب في التوعية لصالح قضايا النوع وبهدف جبر تأخر التنمية عبر الترافع الإيجابي والفعال والمواطن والمستدام من أجل اعداد نصوص قانونية تنسجم وتراعي خصوصيات المناطق الجبلية .
* تعزيز قيم البناءات التضامنية بين الساكنة وإحياء أساليب التدبير الموروثة من الذاكرة الجمعية وجعلها أداة ممانعة استراتيجية للمخاطر الطارئة والمباغتة وذلك بإشراك المجتمع القروي من جمعيات وتعاونيات وبنيات ” تقليدية ” في إبتكار سيناريوهات المعالجة والتدخل وانشاء بنك معلومات جغرافية ومعمارية وديموغرافية للعودة اليها عند الحاجة خاصة ضمن إلحاحية إدارة الأزمات وفق مقاربات حمائية إستباقية .
* اعتبار الثقافي والبيداغوجي مدخلا ضروريا وأداة إجرائية للإشتغال الإستراتيجي على العقليات لصالح وعي جماعي منسجم مع خصوصيات المجالات القروية – الجبلية دون إرباك مسارات التحديث لصالح المجتمع والدولة معا”.
أكاديمية التفكير الاستراتيجي درعة تافيلالت تصدر وثيقة “جبل باب نوياد ” من أجل قانون الحبل بالمغرب







