نشر الحرس المدني الإسباني في سبتة المحتلة جميع وحداته للتدخل أمام محاولات دخول مئات المهاجرين الذين كانوا يعتزمون الوصول إلى سبتة سباحةً.
كان على العناصر المناوبة أن تنسق وظائفها في تراخال أمام التوغلات المستمرة للشباب والقاصرين الذين قفزوا إلى الماء في منتصف الليل مستغلين الضباب الشديد.
وفقاً للتقديرات التي نقلتها صحف محلية في سبتة، فقد حاول أزيد من 200 مهاجرا دخول سبتة عن طريق البحر مستعملين أدوات سباحة بسيطة وأحيانا بدونها.
تعبئة شاملة
كان لا بد من استدعاء جميع العناصر الأمنية التي كانت في الخدمة، بما في ذلك الدوريات على الأرض، والعناصر المتاحة في البحر، بالإضافة إلى أولئك الذين يمكنهم تقديم معلومات حول الأشخاص في الماء أو القريبين من الرصيف باستخدام الكاميرات الحرارية والرؤية التي توفرها مركز العمليات.
كانت واحدة من الليالي التي شهدت أكبر ضغط للمهاجرين، حيث سجلت ذات المصادر تصاعدا مستمرا في محاولات العبور عبر الأرصفة، مما يعرض حياة المهاجرين للخطر ويتطلب تنفيذ عمليات بالموارد المتاحة.
تدخل المغرب من جانبه، لكن الحرس المدني هو الذي تحمل الجزء الأكبر من السيطرة على الرصيف، حيث يقوم بإخراج الناس من الماء ويتحمل ضغطًا وصل إلى أقصى حد في هذه الليلة.
وينضاف إلى مئات المهاجرين الذين حاولوا العبور إلى سبتة، المفقودون الذين قفزوا إلى البحر دون تسجيل دخولهم إلى سبتة أو عودتهم إلى المغرب.







