علمت “نيشان” من مصادرها داخل القناة الثانية أن مدير الأخبار المتقاعد، الذي ما يزال يواصل مهامه دون أي عقد قانوني أملا في أن يوقع سليم الشيخ معه “كونطرا”، مازال يواصل “العبث بمديرية الأخبار وهذه المرة في المجال الرياضي، ففي عز الألعاب الأولمبية بباريس ومشاركة الوفد المغربي وما يتطلبه الأمر من مواكبة إخبارية، عمل ساعدني على إعطاء عطلة لجل الصحفيين ورؤساء التحرير بالقسم الرياضي، كما قام بإيقاف برنامج الموجز الرياضي بنسختيه العربية والفرنسية وإيقاف برنامج “ريبلاي” الأسبوعي بداعي العطلة السنوية”.
وتساءلت المصادر ذاتها: “كيف يعقل أن يوقف المدير المتقاعد إنتاج البرامج الرياضية، في هذه الفترة التي يتابع فيها العالم أجمع الألعاب الأولمبية، وكيف له أن يحرم المغاربة من متابعة ذلك في برامج خاصة كانت تبث في الشبكة العادية للبرامج؟!”.
مصادر “نيشان” من داخل “دوزيم” انتقدت “ما قام به هذا المدير المتقاعد من تكليف صديقه المسؤول النقابي بالقناة بالتغطية الصحفية بباريس، والذي يحظى بتعامل خاص كلما تعلق الأمر بالتغطيات بالخارج فهو للتذكير غطى مونديال قطر لمدة شهر، وغطى كأس إفريقيا الأخيرة”.
المصادر ذاتها قالت إن “مدير الأخبار في حال مواصلته لمهامه يعد صديقه بمنصب رئيس تحرير مسؤول عن القسم الرياضي بعدما فشل صديقه الآخر في تدبير القسم الرياضي بسبب مشاكله مع الصحفيين ومع رؤساء التحرير بقسم الأخبار”. مشيرة إلى أنه بعد عودة صديقه من باريس قام بإرسال صديق آخر لا علاقة له بالصحافة الرياضية.
وأمام ما أسمته المصادر بـ”سوء التدبير وتفضيل المقربين والأصدقاء في التكليف بالمهام”، احتج عدد من المصورين بمديرية الإنتاج على إقصائهم من تغطية الألعاب الأولمبية بباريس مع “التنديد بمنطق المحاباة الذي ينهجه المدير المتقاعد غير المرغوب فيه من طرف عدد من رؤساء التحرير والصحفيين داخل دوزيم والذي سبق لوزير التشغيل أن اعترض على طلب التمديد له الذي تقدم به مدير دوزيم سليم الشيخ في وقت سابق”.
مدير الأخبار المتقاعد بـ”دوزيم” يوقف البرامج الرياضية ويرسل “أصدقاءه” لتغطية الأولمبياد







