انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من سبعة أشهر، إذ طغت المخاوف بشأن الطلب في أكبر اقتصادين في العالم على المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.
هبط سعر مزيج برنت بما يصل إلى 3.4% لتتم تسويته دون 77 دولاراً للبرميل، مسجلاً أدنى مستوى للتسوية منذ أوائل يناير. تدهورت المعنويات في سوق النفط حيث أظهرت مؤشرات المصانع في الولايات المتحدة والصين انكماشاً هذا الأسبوع، مما يشير إلى ضعف التصنيع. تعمقت خسائر العقود الآجلة بعد أن جاءت بيانات الوظائف الأميركية دون التوقعات.
ارتفعت كشوف الأجور بمقدار 114 ألفاً، أي أقل من متوسط التوقعات البالغ 175 ألفاً. ومعدل البطالة يصعد بشكل غير متوقع إلى 4.3% في يوليو، متجاوزاً جميع التقديرات
هبطت أسعار النفط للأسبوع الرابع على التوالي -مسجلة أطول فترة انخفاض منذ ديسمبر- مدفوعة بالمخاوف بشأن الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، والولايات المتحدة، أكبر مستهلك لهذه السلعة. وعلى جانب العرض، لا يزال “أوبك+” في طريقه لتعزيز الإنتاج بدءاً من الربع المقبل، وهي خطة أعاد التحالف التأكيد عليها في اجتماع مراقبة مستويات الإنتاج يوم الخميس. ومع ذلك، أصر المسؤولون على إمكانية إيقاف زيادات المعروض مؤقتاً، أو عكسها حسب الحاجة. قال كالوم ماكفيرسون، رئيس السلع في شركة “إنفستك” (Investec)، إنه إذا استمر ضعف السوق، “قد يقرر أعضاء (أوبك+) الأساسيون تأجيل الإلغاء التدريجي للتخفيضات لربع آخر، مما يؤدي إلى تأجيل الأمور على أمل أن يتحسن الطلب”.







