بعد استفادتها من إعفاءات ضريبية، إثر تهديدها بمغادرة السوق المغربية وإيقاف عمليات التنقيب إن لم تلغي وزارة المالية الضرائب الضخمة المتراكمة عليها، خرج “غراهم ليون” الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي” التي يمتلك رئيس الحكومة عزيز أخنوش أسهمًا فيها، ليعلن أن احتياطات الغاز في المغرب قليلة جدًا مقارنة بالدول الأخرى.
وأشار الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، إلى أن احتياطات الغاز في المغرب ضئيلة للغاية مقارنة بالاحتياطيات في دول مثل الجزائر وقطر.
وأضاف في تصريحات صحفية، نقلتها منصة الطاقة في واشنطن، أن المغرب بحاجة إلى “معجزات” ليصبح رائدًا عالميًا في هذا القطاع.
وأضاف ليون أن هناك إمكانات واعدة في حقل تندرارة الذي تديره الشركة، لكنه أشار إلى أن المغرب لن يتمكن من تحقيق الريادة العالمية في الغاز إلا إذا تحققت اكتشافات إضافية ناجحة. وأوضح أن احتياطيات الغاز المكتشفة تتمحور حاليًا حول مشروع حقل تندرارة ومشروع بحري آخر قد يستغرق تطويره ثلاث إلى أربع سنوات.
وتقدّر احتياطيات الغاز التي تملكها “ساوند إنرجي” في المغرب بنحو 377 مليار قدم مكعبة، وهي كمية صغيرة مقارنة بقطر التي تمتلك احتياطيات تصل إلى 90 تريليون قدم مكعبة.
أوضح ليون أن الشركة أكملت حفر بئر تي إي 6 في حقل تندرارة، بينما واجهت بئر تي إي 7 مشكلة ميكانيكية تتطلب استبدال إحدى المعدات. من المتوقع أن تستأنف الأعمال في نهاية غشت الجاري أو بداية سبتمبر.
يذكر أيضا أن شركة “ساوند إنرجي”، تحتفظ بنسبة 20% من حقوق إنتاج حقل تندرارة و27.5% من حقوق الاستكشاف والإنتاج في حقلي “تندرارة الكبير” و”أنوال”. ويتوقع بدء تشغيل حقل تندرارة في عام 2025 بطاقة تصل إلى 100 مليون متر مكعب سنويًا.







