حذرت فيدرالية جمعيات سكساوة بدائرة إيمنتانونت في إقليم شيشاوة من تفاقم الوضع الصحي في المنطقة نتيجة تفشي وباء الحصبة (بوحمرون)، الذي أودى بحياة سبعة أطفال، كان آخرهم هذا الأسبوع.
وأوضحت الفيدرالية بمناسبة اجتماع عقدته أمس السبت في سيجي غانم، أن أسباب تفاقم الوضع تعود إلى تعثر عمليات التلقيح، وذلك بسبب إضراب الأطر الصحية الذي استمر لعدة أشهر.
وأشارت إلى أن الأسر كانت تضطر لقطع مسافات طويلة لتلقيح أطفالها، إلا أنها كانت تفاجأ بغياب الممرضين أو إغلاق المراكز الصحية، مما يؤدي إلى تخليها عن عملية التلقيح.
وأضافت الفيدرالية أن الوضع الصحي في المنطقة شهد تدهوراً ملحوظاً مع تسجيل زيادة كبيرة في حالات العدوى، التي تؤثر بشكل رئيسي على الأطفال.
وحذرت من تقاعس السلطات الصحية في الإقليم، مطالبة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمواجهة الوضع.
في سياق متصل، أعربت الفيدرالية عن استيائها من غياب استراتيجية وقائية فعالة، مشيرة إلى نقص حملات التلقيح وعدم وجود تدابير مناسبة لرصد الأمراض في الدواوير النائية والتي غالباً ما تكون بعيدة عن المراكز الحضرية.
وكانت الأطر الصحية قد خاضت خلال الأشهر الأخيرة اضرابات متواصلة، سبب تنصل حكومة أخنوش من تنفيذ مخرجات الاتفاق المبرم مع النقابات، مما أدى ذلك إلى حرمان المواطنين من الخدمات الطبية، لا سيما تعثر عمليات التلقيح التي تُجرى عادةً وفق جدول زمني منظم.







