أنهى التيكواندو المغربي مشاركته في أولمبياد باريس 2024 بصفر ميدالية، وبحضور مخيب.
ولم تتمكن أميمة البوشتي ولا زميلتها فاطمة الزهراء أبو فارس من المضي بعيدا في المسابقة، فالأولى وبعد فوز على منافسة متواضعة من تيمور الشرقية، انهزمت أمام بطلة التايلاند دون أن تسجل أي نقطة، ثم خاضت مباراة استدراكية أمام ممثلة السعودية خسرتها مرة أخرى.
أما أبوفارس التي تقدمت في الجولة الأولى على ممثلة الأردن، فلم تعرف كيف تحافظ على تقدمها وودعت المنافسات.
وجاء التيكواندو المغربي إلى باريس دون أي من لاعبيه الذكور الذين لم يتمنوا من التأهل.
وتولى ادريس الهلالي رئاسة جامعة التيكواندو في سنة 2008، ولم ينجح في أي دورة أولمبية في الفوز بأي ميدالية، علما أنه في دورات سابقة كان قريبا من التتويج، قبل أن يتراجع المستوى اليوم بشكل كبير..
وتطرح هذه النتائج الكثير من علامات الاستفهام حول طريقة تدبير هذا النوع الرياضي، خصوصا وأن بلدانا بإمكانيات متوسطة نجحت في الصعود إلى منصة التتويج.
التيكواندو المغربي يغادر باريس محملا بالأصفار والجامعة خارج التغطية







