علم “نيشان” من مصادر موثوقة، أن مجموعة “أكديطال” للمصحات الخاصة في المغرب، تلقت الضوء الأخضر للتوسع وافتتاح فروع لها في جميع المدن المغربية التي ستستضيف فعاليات كأس العالم 2030.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه المجموعة “الرائدة في مجال المصحات الخاصة” توصلت أيضا بقائمة تخص “المعايير التي يشترطها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في المصحات التي يتعاقد معها، خلال التظاهرات الرياضية التي ينظمها، وذلك تمهيدا لحصولها على شراكات وصفقات في هذا الباب.
ويشترط “فيفا” في هذا الصدد، تقديم رعاية صحية عالية المستوى سواء داخل أو حول الملاعب وكدا في المدن المستضيفة، بالاضافة الى وضع مخطط لحماية وتعزيز الصحة في التجمعات الحاشدة مع توفير وحدات إنعاش متنقلة مطابقة للمعايير الدولية، وكذا أطباء متخصصين في الإنعاش وفريق طبي متمرس للحالات المستعجلة، فضلا عن إنشاء وحدات مخصصة لتغطية احتياجات الجماهير من الرعاية غير الطارئة.
ووفقا للمصادر فإن هاته المجموعة الصحية الخاصة شرعت فعليا في تشييد جيل متقدم من المصحات في مدن من قبيل الدار البيضاء، والرباط التي تعرف حاليا أشغال بناء، في حي أكدال تحديدا. بينما شيدت المجموعة المذكورة مستشفيين كبيرين في كل من طنجة وأكادير.
ووضعت ذات المجموعة الرائدة في القطاع الخاص للصحة في المغرب، خططا متكاملة للاستحواذ على “صفقات التطبيب المرتبطة بهاته الاحداث “، بما فيها كأس أفريقيا 2025، مع دراسة آليات توفير بنيات تحتية طبية متعددة التخصصات بالقرب من الملاعب التي ستستضيف هذه التظاهرة الرياضية العالمية.
وسبق لمسؤولي المجموعة المشار اليها، الإشادة بقرار حكومة عزيز أخنوش تفويت أملاك الدولة من مستشفيات ومستوصفات ومصالح تابعة لها لفائدة الخواص، عبر صيغة الكراء طويل الأمد، مؤكدين “أن مثل هاته القرارات تتماشى مع توجه المجموعة”.
وبحسب معطيات حديثة، حققت هذه المجموعة الخاصة رقم معاملات بنسبة 84 في المائة، إذ انتقل من مليار و35 مليون درهم إلى مليار و907 ملايين درهم. فيما ارتفعت النتيجة الصافية الموطدة بنسبة 100 في المائة، حيث زادت من 99 مليون درهم إلى 198 مليونا، كل ذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2023.







