بعد أن بقيت الجريمة لغزًا على امتداد 14 سنة، تم توقيف الشاهد الرئيسي بعد رحلة هروب استمرت لثماني سنوات، والذي من شأن إفادته أن تكشف حكاية الجثة التي عُثر عليها معلقة بشجرة بضواحي الصويرة.
البداية كانت بجريمة قتل ذهب ضحيتها شخص كان يمارس الرياضة في الغابة على يد مجهولين، الذين قاموا بالاستيلاء على وثائقه الثبوتية، وتعليقه بشجرة في محاولة للتمويه وتصوير الجريمة على أنها انتحار.
الجثة بقيت مُعلقة لأزيد من أربعين يومًا، ما أدى إلى تحللها بشكل شبه كامل، وبالتالي طمس معالم الجريمة. لكن ما لم ينتبه له الجناة هو وجود شاهد ظل مترددًا لسنوات في تقديم إفادته للعدالة وفضح ما وقع، قبل أن يضطر، تحت التهديد، للفرار من المنطقة، ليختفي عن الأنظار لثماني سنوات قبل التوصل إلى مكانه الأسبوع الماضي وتوقيفه.
الجثة بقيت في مستودع الأموات لـ13 سنة قبل أن يتم دفنها السنة الماضية مع 36 جثة مجهولة كانت عالقة بمستودع الأموات بالصويرة بسبب عطل أصاب ثلاجات هذا الأخير.
دفن الجثة كان بداية لحل هذا اللغز، بعد أن قادت تحريات قامت بها فاعل جمعوي لتحديد مكان الشاهد الذي ظل متواريا عن الأنظار، ليتم توقيفه في انتظار إخضاعه للتحقيق وكشف تفاصيل الجريمة، هذا في الوقت الذي لاذ فيه عدد من المشتبه فيهم بالفرار خوفًا من اعتقالهم.







