رغم مرارة الإخفاق الأولمبي المغربي في دورة باريس 2024، فإن رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية فيصل العرايشي مازال ملتزما الصمت، لم يخرج من سباته الطويل.
ولم تعلن اللجنة الأولمبية عن عقد أي اجتماع لمناقشة الحصيلة المخيبة، في وقت اختار مديرها التقني الوطني حسن الفكاك أن يدافع عن حصيلة باريس معتبرا إياه بمثابة” إنجاز” مقارنة مع المشاركة المغربية في الدورات الأربع الأخيرة.
ويطرح دفاع المدير التقني للجنة الأولمبية عن حصيلة الأولمبياد الكثير من علامات الاستفهام، بل ويرسم علامات القلق بخصوص المرحلة المقبلة.
واختار فيصل العرايشي سياسة “كم حاجة قضيناها بالصمت”، في وقت دعا فيه ملك البلاد محمد السادس كل طرف إلى تحمل مسؤوليته وعدم الاختباء وراءه.
ويتساءل عديدون “متى سيخرج العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون ورئيس جامعة التنس ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية للإعلام للحديث عن حصيلة باريس؟
كما يتساءلون ايضاً:” ألا يستحق الرأي العام المغربي أن يستمع لدفوعات العرايشي، وهل يتفق مع ما قاله حسن الفكاك الذي وصف المشاركة المغربية بالإنجاز.
إخفاق باريس..رئيس اللجنة الأولمبية يلتزم الصمت..







