لازالت كعكعة صفقات التواصل والإشهار بالمجال الفلاحي تسيل لعاب “الشركات المحظوظة”. فخلال أقل من ثلاثة أشهر، فوتت وكالة التنمية الفلاحية صفقات لتسويق المنتجات المجالية وإطلاق حملات إشهارية وتواصلية لفائدتها، بكلفة تزيد عن مليار 200 مليون سنتيم، دون احتساب باقي صفقات المشاركة في المعارض الدولية.
مصادر موقع “نيشان” أفادت أن هذه الوكالة، التي يوجد على رأسها المهندس الفلاحي المهدي الريفي، فوتت في شهر يونيو الماضي صفقة بمبلغ 5 ملايين و595 ألف درهم، من أجل تنظيم حملة إشهار مؤسساتية.
وبتاريخ 18 يوليوز المنصرم تم تفويت صفقة جديدة بكلفة 6 ملايين 329 ألف درهم، تتعلق بتنظيم حملات ترويجية للمنتجات المجالية. وضمن هذه الصفقة، نجد حصة تتعلق بتنظيم هذه الحملات خلال فترة تواجد الجالية المغربية بالخارج.
وبتاريخ 6 غشت الجاري، قامت الوكالة بتفويت صفقة جديدة تناهز قيمتها مليون درهم من أجل تنظيم حملة تواصلية رقمية حول المنتجات المجالية.
وينتظر أن تكلف مشاركة وكالة التنمية الفلاحية في معرض أبوظبي للأغذية “ADIFE” أزيد من 717 مليون سنتيم، حيث قامت الوكالة بتفويت صفقة المشاركة في هذا المعرض إلى شركة متخصصة في مجال التواصل وتنظيم التظاهرات، في وقت فشلت الوكالة في إيجاد شركة لتنظيم مشاركتها في المعرض الدولي للفلاحة في فرنسا.
وعلى الرغم من تقديم عدد من الشركات لعروضها، والتي ظلت تحوم بدورها حول مبلغ 700 مليون سنتيم، إلا أن عدم مطابقة الملفات الإدارية للشركات للمعايير الموجودة في هذه الصفقة، انتهى إلى اتخاذ قرار بإلغائها، علما أن المعرض سينظم شهر فبراير من السنة القادمة ما يتيح للوكالة إمكانية إطلاق صفقة جديدة.
وكالة التنمية الفلاحية توزع مليار و289 مليونا على شركات الإشهار المحظوظة







