مضت عدة أيام على اختتام أولمبياد باريس 2024، دون أن تقدم وزارة الشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية خلاصاتهما بخصوص هذا الإخفاق.
واختارت الوزارة الوصية الصمت، فالوزير شكيب بنموسى لم يقدم أي تصريح، شأنه في ذلك شأن مصالح وزارته وفي مقدمتها مديرية الرياضات.
أما اللجنة الأولمبية التي كان مديرها التقني حسن الفكاك يعطي التصريحات يمينا وشمالا، قبل أن يخرج في آخر تصريح ليصف المشاركة المغربية في باريس ب”الإنجاز”، فإنها بدورها لم تقم بأي خطوة تواصلية مع الرأي العام.
ويطرح صمت الوزارة واللجنة الأولمبية العديد من علامات الاستفهام، حول احترام الرأي العام وحول تحمل المسؤولية..
الجامعات الرياضية بدورها اختارت طريق الصمت، دون أن تبادر أي جامعة إلى عقد ندوة صحفية.
إخفاق باريس لم يحرك الوزارة ولا اللجنة الأولمبية







