أفادت مصادر محلية من تاونات أن طبيبًا عامًا وُضع رهن الاعتقال الاحتياطي في سجن عين عيشة بعد توجيه اتهامات له بالإساءة إلى الإسلام.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تدوينات نشرها الطبيب على حسابه في موقع فيسبوك، والتي وُصفت بأنها تتضمن إساءة للدين الإسلامي.
وعلم “نيشان” من مصدر مطلع أن غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتاونات قررت تأجيل جلسة المحاكمة لمدة أسبوع، استجابة لطلب محامي الطبيب الذي طلب مهلة للاطلاع على أوراق الملف.
ويعاقب الفصل 267 من القانون الجنائي المغربي بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين في حق “كل من أساء إلى الدين الإسلامي”. لكن العقوبة ترفع إلى خمس سنوات إذا ارتكبت “الإساءة” بوسيلة علنية، “بما فيها الوسائل الإلكترونية”.
وفي سياق متصل، أثارت هذه القضية ردود فعل متباينة في الأوساط المحلية، خاصة أن الطبيب معروف بحسن سلوكه وعلاقاته الجيدة مع المرضى. ومع ذلك، أفادت مصادر مقربة من أسرته أنه يعاني من اضطرابات نفسية متقطعة، وهو ما دفع أسرته إلى تجهيز ملف طبي لتقديمه للمحكمة في الجلسة المقبلة، بهدف الحصول على براءته أو على الأقل متابعته في حالة سراح مقابل كفالة.







