تزامنا مع حالة الاستنفار التي تعيشها المملكة المغربية جراء حالة الطوارئ المائية، شهدت منطقة وادي درعة تسربا خطيرا للمياه العادمة من قنوات الصرف الصحي، بعد انفجارها بالقرب من القنطرة التي تفصل بين “أمزرو” وحي “زاوية البركة” بزاكورة.
وذكرت مصادر جمعوية محلية أن هذه الكارثة البيئية تهدد بتلوث المياه الجوفية، على قلتها بالمنطقة. ويعد هذا الوضع مقلقا بشكل خاص نظرا لقرب الحادث من آبار المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، التي تزود المدينة بالمياه، حيث لا تبعد عن موقع التلوث إلا بمسافة لا تزيد عن كيلومتر واحد.
كما زاد الحادث من تدهور الوضع البيئي، بسبب انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة وتلوث التربة. وتشكل هذه العوامل تهديدا مباشرا لصحة وسلامة ساكنة المدينة.
وفي ظل هذا الوضع الحرج، أطلقت “حركة مغرب البيئة 2050″، تضامنا مع جمعية “أصدقاء البيئة” بإقليم زاكورة، نداء عاجلا للسلطات المحلية ووكالة الحوض المائي درعة “واد نون”، للتدخل السريع واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة هذا الوضع الكارثي.
كما تمت مراسلة المكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الماء والجماعة الترابية، لإيفاد لجنة خاصة تطلع على الوضع وتتأكد من عدم تسرب المياه العادمة إلى آبار الماء الشروب.







