أفاد مصدر موثوق لـ”نيشان” أن عامل إقليم القنيطرة، فؤاد المحمدي، عقد صباح اليوم الاثنين اجتماعاً طارئاً بمقر العمالة، حضرته مختلف المصالح والأقسام، وذلك على خلفية الحريق الذي نشب يوم السبت الماضي في منطقة العصام.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الاجتماع جاء لمناقشة تداعيات الحريق الذي اندلع في وحدة لتخزين مادة “الكرتون” بمصنع متخصص في التعبئة والتعليب، تابع لمجموعة “ينا هولدينغ” المملوكة لعائلة الشعبي، حيث استمر الحريق لمدة 15 ساعة، فيما بذلت عناصر الوقاية المدنية جهدًا كبيرًا لإخماده.
وأوضح المصدر أن التحقيقات جارية في سرية تامة، مع تأكيد الأبحاث الأولية على أن الأسباب التقنية هي المرجح أن تكون وراء الحريق، “ومازلنا في انتظار معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الحريق خاصة بعد حالة الاستنفار التي شهدتها العمالة صباح اليوم”.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر “نيشان” أنه تم خلال الاجتماع، مناقشة العوامل التي أدت إلى هذا الحادث، وتحيين “خطة الطوارئ” في حال وقوع حوادث مماثلة مستقبلا.
واندلع الحريق ظهر أول أمس السبت، حيث تدخلت على إثر ذلك السلطات المحلية والأمنية سريعا، إلى جانب فرق الوقاية المدنية، للسيطرة على الحريق الممتد على مساحة تناهز الكيلومتر.
ولم يسفر الحريق عن أي إصابات بشرية، لكن الخسائر المادية تقدر بملايين الدراهم.
وكانت شركة “جي بي سي”، التابعة لمجموعة “يينا هولدينغ” العاملة في مجال صناعة الورق والكارتون، قد افتتحت عام 2017، بالمنطقة الصناعية في مدينة القنيطرة، وحدتين جديدتين باستثمار مالي فاق 800 مليون درهم.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للوحدتين 6000 طن للوحدة، وهما مشيدتان على مساحة إجمالية تبلع 8000 متر مربع، وتشغلان 500 شخص.
وجرى افتتاح الوحدة الجديدة إذاك، بحضور كل من حفيظ العلمي، الوزير السابق في الصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، وعزيز الرباح، الوزير السابق في الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ووالي جهة القنيطرة، وعامل القنيطرة، إضافة إلى ماما التجموتي أرملة الراحل ميلود الشعبي، الرئيسة المديرة العامة لـ يينا القابضة”.







