رفضت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الكشف عن عائلات ثرية وأسماء معروفة بمدينة سلا استفادت من أموال الدولة لإصلاح منازلها بالمدن العتيقة، والتي تقدر قيمتها بمئات الملايين.
وتوصلت المنصوري بعدد من الأسئلة الكتابية والطلبات من برلمانيين دعوا فيها لكشف لائحة العائلات المقصودة بتصريحات المنصوري، لكنها المسؤولة الحكومية امتنعت عن الرد لتفادي إغضاب بعض القيادات الحزبية، والوزراء السابقين.
وكانت عدد من العائلات السلاوية قد اعتبرت أن صيغة التعميم التي وردت في تصريحات المنصوري تضمنت تشهيرًا صريحًا واتهامًا مباشرًا باستغلال المال العام بشكل تدليسي، علماً أن نسبة كبيرة من العائلات السلاوية التي يتحدر منها عدد من السياسيين والوزراء السابقين قد باعت منازلها المتواجدة في المدينة العتيقة، لكنها بقيت تحمل اسمها.
وسبق للمنصوري أن قالت إن إمكانيات ثقيلة صرفتها الدولة من الضرائب التي يدفعها المغاربة على “ناس عندهم لفلوس”، مشددة على أن “اللي عندو الإمكانيات خص يتحمل مسؤوليتو”.
وفي معرض تعقيبها على أعضاء مجلس النواب خلال جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، قالت المنصوري: “حين قمت بالجرد على مستوى مدينة سلا، اكتشفت وجود مجموعة من المنازل التي تعود لأشخاص… لاباس عليهم… وعائلات معروفة، لكن تأتي الدولة تصلح لهم، وهو ما يطرح سؤال العدالة الاجتماعية.”







