منذ الساعة الثانية فجراً، قفز مئات الأشخاص إلى المياه في محاولة للوصول من المغرب إلى سبتة في ليلة هجرة جماعية جديدة استغل فيها المهاجرون الضباب الكثيف.
وحسب ما نقلته مصادر صحفية محلية في سبتة، فإن القوات المغربية انتشرت في البحر وعلى اليابسة، حيث تم رشق الدوريات بالحجارة من قبل بعض الأشخاص الذين كانوا يحاولون الوصول إلى السواحل باستخدام العوامات أو ملابس الغوص أو الملابس العادية في كثير من الحالات.
كانت البحرية المغربية تقوم بدورها في مياهها الإقليمية، بينما في سبتة تم نشر كبير لقوات الحرس المدني التي استفادت من وحدات جديدة كتعزيزات قدمت في هذا الأسبوع.
تم نشر وحدات التدخل السريع، ودوريات السواحل، وفرق خاصة مزودة بالكاميرات الحرارية، بالإضافة إلى الخدمة البحرية الإسبانية.
انتشر عدد كبير من الأمنيين على طول شواطئ سبتة لتشكيل طوق حماية في المناطق الساحلية المختلفة من منطقة “خوان الثالث والعشرين” إلى شاطئ “تراخال”.
أدى الضباب في البداية إلى حجب الرؤية تمامًا، ولكن عندما بدأ في الانقشاع، تيسّر عمل الوحدات البحرية التي كانت تنسق مع الفرق الخاصة من أجل تحديد مواقع السباحين.
كان الحرس المدني في حالة ترقب لوصول السباحين المغاربة والجزائريين، بينما كانت البحرية تعمل في المياه المجاورة لإنقاذ الناس من البحر.
حوالي الساعة الرابعة فجراً، رافقت الخدمة البحرية مجموعة من المهاجرين إلى شاطئ تراخال، تم العثور عليهم في البحر وسط الضباب.
من بين المجموعة كانت هناك شابة تبدو مراهقة، تم فصلها عن مجموعة الذكور من قبل شرطية تابعة للحرس المدني لتغيير ملابسها في مكان منعزل.
تسلمت الفتاة، كما حدث مع الشباب الآخرين، ملابس جافة من الصليب الأحمر. كان من الصعب في السابق رؤية امرأة تحاول العبور سباحة، لكن في الأسابيع الأخيرة، بدأت النساء يحاولن مثل الرجال.
كان في المجموعة بالغون وقاصرون، مغاربة وجزائريون. وفي ذلك الوقت، تم نقل خمسة قاصرين مغاربة وثلاثة بالغين جزائريين إلى مراكز الشرطة.
عند الحدود، تم التعرف على الأشخاص الذين تم إنقاذهم للتفريق بين القاصرين والبالغين قبل المرور بعملية الفحص الحدودية مع المغرب، حيث تقوم الشرطة المغربية بالتعرف على مواطنيها وإعادتهم في عملية تستغرق ساعات.
ورغم عدم وجود بيانات رسمية، قدرت صحف محلية في مدينة سبتة أنه تم اعتراض حوالي 50 شخصًا في سبتة وشواطئها فيما القوات المغربية قد تكون اعترضت 800 شخصا على شواطئ الفنيدق وطرقاته القريبة من الساحل.
مئات المغاربة والجزائريين بينهم فتاة حاولوا دخول سبتة سباحة







