بعد أقل من شهرين من توليه منصب المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، دشن عادل الفقير مهمته بتوقيع وثائق صفقة لتحديث نظام المراقبة بالكاميرات في كل من مطاري العيون/الحسن الأول وكلميم.
وتتضمن الوثائق التي اطلع عليها نيشان، تخصيص مبلغ يقدر بـ24,126,000 درهم لمطار العيون/الحسن الأول و38,599,131.60 درهم لمطار كلميم.
واستغربت مصادر نقابية تحدثت للموقع من تخصيص هذه المبالغ الضخمة، لتحديث أنظمة المراقبة بالفيديو، في وقت كان يتوجب فيه الاكتفاء بصيانة الأنظمة الحالية التي ما زالت في حالة جيدة.
وتابعت المصادر ذاتها، أن الأنظمة القائمة لا زالت لم تصل بعد إلى نهاية عمرها الافتراضي، مما يطرح تساؤلات حول الجدوى من هاته الصفقة، لاسيما في ظل الحديث عن الشروع قريبا في نقل مطار الحسن الأول بالعيون من وسط المدينة إلى نفوذ الجماعة الترابية الدشيرة، التي تبعد بحوالي 20 كيلومترا عن مركز مدينة العيون.
وكان أعضاء مجلس جماعة الدشيرة، قد صادقوا خلال دورة استثنائية عقدت يونبو المنصرم، على نقطة فريدة تتعلق بمخطط توجيه التهيئة العمرانية للعيون الكبرى لمدة 25 سنة المقبلة، والذي يتضمن من بين بنوده، نقل مطار الحسن الأول من وسط مدينة العيون إلى نفوذ جماعة الدشيرة، والذي خصصت له قطعة أرضية تناهز مساحتها 1500 هكتار، إضافة إلى 150 هكتارا أخرى تم تخصيصها لباقي المرافق الحيوية.
وفي هذا السياق، أعربت مصادر نيشان عن قلقها من أن يتبع المدير العام الجديد نفس نهج سلفه، حبيبة لقلالش، التي حطمت الرقم القياسي في عدد الصفقات التي أطلقتها في ظرف وجيز والتي فاقت 100 صفقة منذ تعيينها عام 2021.







