وجه نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، انتقادا صريحا لأداء وزير الفلاحة، ومن خلاله نتائج المخطط الأخضر على خلفية أزمة اللحوم بالمغرب داعيا لإعداد خريطة فلاحية يتم تحيينها بشكل دوري.
ودعا بركة لمنح الأولوية للسوق الوطنية،قبل تحديد حصة التصدير وتحسين دخل صغار الفلاحين.
جاء ذلك خلال استقباله وفدا عن مجموعة العمل لرابطة المهندسين الاستقلاليين الذين قدموا الخلاصة النهائية للدراسة التي أنجزتها الرابطة في موضوع “إشكالية اللحوم الحمراء بالمغرب و تحديات السيادة الغدائية الوطنية”.
وأشار نزار بركة إلى أهمية اعتماد أغلب الإجراءات المقترحة في خطة الرابطة على أساس استحضار أهمية توفير الحاجيات الضرورية من اللحوم الحمراء بالأسعار المناسبة لعموم فئات المجتمع المغربي والرفع من دخل مربي الماشية وخلق مزيد من فرص الشغل بالعالم القروي وتحسين الظروف المعيشية لساكنة العالم القروي مع الأخد بعين الاعتبار أن الهدف الأسمى هو ضمان السيادة الغدائية الوطنية وبحث سبل توفير الظروف المناسبة لتطوير إنتاج اللحوم الحمراء بالرغم من ظاهرة ندرة المياه نتيجة التغيرات المناخية وكذلك استنزاف الفرشة المائية لسنوات سابقة.
وقال بركة أن الوضع الحالي “يدعونا بإلحاح إلى إعداد خريطة فلاحية يتم تحيينها بشكل دوري ترصد تنوع التربية للأراضي الفلاحية والتجهيزات المرصودة مع نوعية الإنتاج الفلاحي الذي يمكن اعتماده وقدرة الإنتاج المتوقعة بالنظر لتوفر الماء أو عدمه إضافة إلى إعطاء الأولوية لتوفير حاجيات السوق المحلية، وبعدها تحديد حصة نسبة التصدير ثم كذلك إعطاء الأهمية الكبرى لتنظيم أسواق الجملة وتقليص دور الوسطاء واعتماد سياسة واضحة لحماية الإنتاج الوطني الفلاحي وتحسين دخل الفلاح المغربي وضمان تنمية العالم القروي عبر تنويع مداخيل الساكنة وتحسين شروط العيش الكريمة.
وحب الحزب فقد تقرر عقد ندوة وطنية في الموضوع بداية شهر أكتوبر بشراكة مع كافة المتدخلين في القطاع بغاية استكمال كافة أوجه الخطة المرتبطة بإشكالية اللحوم الحمراء بالمغرب ودورها في تحقيق السيادة الغذائية.







