في ظل تنامي الظواهر التي تشوه البيئة المدرسية في المغرب، وجهت البرلمانية عويشة زلفي عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالاً برلمانياً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى حول استغلال سور مدرسة السلام الابتدائية بمدينة أكادير بجهة سوس ماسة لأغراض تجارية غير مشروعة.
السؤال سلط الضوء على مشكل استغلال هذا السور كموقع لعرض السلع والبضائع من قبل تجار محليين، حيث يتم عرض الخضر، الأسماك، الملابس، والأواني المنزلية بشكل عشوائي. بالإضافة إلى ذلك، أصبح السور مركزًا لتكديس النفايات المنزلية والتجارية، مما يعكس مشهدًا فوضويًا ويؤثر سلبًا على البيئة التعليمية.
ووصفت البرلمانية في سؤالها الوضع بـ”الكارثي”، حيث أكدت أن هذا الاستخدام العشوائي لا يقتصر على تشويه صورة المدرسة، بل يؤثر أيضًا على السير الطبيعي للدراسة داخل المؤسسة. الفوضى والإزعاج الناتجان عن هذا الاستغلال يؤثران بشكل مباشر على أداء “الأطر التربوية والإدارية”، إلى جانب الإزعاج المستمر للتلاميذ طوال السنة الدراسية.
ورغم انطلاق الموسم الدراسي الجديد “2024-2025″، لم تقم الجهات الوصية بأي مبادرة لتحسين الوضع، وهو ما دفع البرلمانية زلفى إلى التساؤل حول أسباب عدم تدخل الوزارة لمنع هذا الاستغلال وتزيين واجهة المدرسة بالشكل الذي يتناسب مع المؤسسة التعليمية.
كما طالبت البرلمانية ذاتها الوزير بنموسى بتوضيحات حول، أسباب عدم منع استغلال سور المدرسة حتى الآن، والإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتزيين الواجهة والحفاظ على جمالية المؤسسة.
من جهة أخرى، سائلت البرلمانية ذاتها الوزير بنموسى، عن مدى علم الوزارة بهذا الاستغلال العشوائي، وما إذا كانت هناك خطط للتدخل السريع لحل المشكلة.







