في تقرير منشور اليوم الأحد، تناولت صحيفة “أطلانتيكو” الفرنسية ظاهرة المخالفات المرورية الخطيرة في المغرب، والتي يقف خلفها فرنسيون يشاركون في سباقات استعراضية غير قانونية.
وأوضح التقرير أن مدينة مراكش، من بين مدن مغربية أخرى، تشهد تزايدًا في الأنشطة غير القانونية التي تشمل سباقات استعراضية بالدراجات النارية والسيارات.
وأضاف التقرير أن العديد من هذه الأفعال تُرتكب من قِبَل فرنسيين من أصل مغاربي أو فرنسيين من أصول مغربية، الذين يرون في المغرب ساحةً مناسبة لاستعراضاتهم المتهورة.
من جهة أخرى، اعتبرت الصحيفة في تقريرها أن هؤلاء الأفراد، الذين يُطلق عليهم لقب “الزماكرية” من قبل المؤثرين في المغرب، يشعرون أنهم فوق القانون في المغرب، مما يتسبب في تفاقم الوضع الأمني.
في هذا الإطار، أوضح المصدر ذاته، أن السلطات الامنية المغربية تسعى جاهدة لمواجهة هذه الظاهرة من خلال تبني سياسات صارمة، ولكن الظاهرة ما زالت قائمة رغم كل ذلك.
وفي سياق متصل، أكدت الصحيفة، أن الوضع يتفاقم أكثر، مع الاستمرار في عرض مقاطع الفيديو لهذه الأنشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يقوم مرتكبو السباقات بنشر مقاطع لجولاتهم المتهورة على الدراجات النارية، ما يدفع مراهقين آخرين الى تقليدهم سواء من داخل المغرب أو خارجه.







