تسابق السلطات العمومية الزمن لإجهاض أكبر مخطط جماعي انطلق من وسائل التواصل الاجتماعي من أجل اقتحام مدينة سبتة المحتلة يوم غد الأحد 14 شتنبر، حيث نشرت القوات العمومية المئات من أفرادها في مختلف المسارات المؤدية إلى الشريط الأمنية الذي يفصل الفنيدق عن سبتة، فضلا عن الانتشار المكثفة لقوات الأمنية في مختلف أحياء المدينة.
وبهدف منع وصول القاصرين والشباب إلى الفنيدق وتجمعهم بشكل مكثف، عمدت قوات الأمن إلى تنفيذ عمليات مراقبة على مستوى سيارات الأجرة والحافلات المتوجهة إلى الفنيدق، فيما تم تسجيل انتشار مكثف لعناصرها بالمدن المجاورة لاسيما المضيق ومارتيل وتطوان، والرفع من درجة اليقظة بمحطات القطار والطاكسيات والحافلات بطنجة.
وتجري في هذا الأثناء حملات تمشيطية واسعة النطاق في الغابات والمناطق القروية المجاورة حيث تفيد مصادر عليمة بأن عددا من القاصرين والشباب اختاروا الاختباء فيها في انتظار ساعة الصفر، لكن القوات العمومية وضعت مجموعة من الحواجز ونشرت عناصر برا وبحري لمنع أي محاولات في هذا الشأن.
وبدوره سلطات سبتة بدورها إلى نشر قوات الأمن، رغم أن حالة الاستنفار تبدو أكبر من الجانب المغربي. وكانت إسبانيا قد دفعت بتعزيزات عسكرية قبل أن يتم سحبها، بعدما تيقنت بأن الجانب المغربي يتعامل بصرامة شديدة مع الموضوع، ولن يسمح بتنظيم أي عملية جماعية من هذا النوع لاقتحام سبتة.
انتشار غير مسبوق لقوات الأمن بالفنيدق والغابات المجاورة وعمليات تفتيش للطاكسيات والحافلات

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
التالي غموض الفساد ووضوح المفسدين






