وجّهت ” أطاك المغرب” انتقادات حادة لرد فعل الحكومة، على الفيضانات المدمرة التي اجتاحت مناطق ورززات، زاكورة، تنغير، طاطا، والراشيدية في 8 شتنبر 2024.
جاء ذلك ضمن بلاغ أصدرته الجمعية، حيث أكدت أن التساقطات الغزيرة أدت إلى انهيار العديد من المنازل الطينية وفقدان 18 شخصاً لحياتهم، بينما لا يزال 8 آخرون في عداد المفقودين.
وأضاف البلاغ أن الحكومة اكتفت بنشر تحذيرات إنذارية دون اتخاذ أي خطوات ملموسة لحماية السكان. واعتبرت الجمعية أن هذه التحذيرات لم تكن كافية، لافتة إلى أن عدم توفير أماكن آمنة أو تدابير عملية لدرء خطر الفيضانات يعكس استخفافاً بحياة المواطنين.
وتابع البلاغ أن الفيضانات كشفت عن وجه الدولة الحقيقي في المناطق المهمشة، مشيراً إلى أن هذه المناطق، التي عانت من التهميش التهميش منذ فترة الاستعمار، تشهد الآن تفضيلاً لمصالح كبار الرأسماليين على حساب تحسين البنية التحتية الأساسية. وأكدت الجمعية أن غياب التدخل الفعّال من قبل السلطات يعكس استهتاراً معيباً بحياة السكان.
من جهة أخرى، أعلنت جمعية أطاك المغرب عن تضامنها الكامل مع المتضررين وطالبت بما تحسين البنية التحتية في المناطق المتضررة لتلبية احتياجات السكان، صرف تعويضات مناسبة للمتضررين، بالإضافة الى الانخراط مع المنظمات التقدمية في دعم المتضررين وكسر حالة اللامبالاة الحكومية.







