في مباراتين فقط من البطولة الاحترافية، استقبلت شباك فريق شباب المحمدية 9 أهداف، بواقع 5 أهداف في المباراة الأولى أمام الجيش الملكي و4 في الثانية ضد الفتح الرباطي. هذه النتائج الكارثية تثير تساؤلات عميقة حول مستقبل الفريق الذي يعيش أزمة مالية وإدارية خانقة.
ورغم وجود عدة عروض من شخصيات أبدت استعدادها لقيادة النادي وتسوية ديونه لرفع الحظر المفروض عليه، يصر المكتب المسير بقيادة أسامة الناصري على التمسك بالمنصب، رافضًا الاستقالة أو التنحي. ورغم المحاولات العديدة للتوصل إلى اتفاق، فإن الناصري ومكتبه يظهران تمسكاً شديدًا بالبقاء، مما يزيد من تفاقم الأزمة.
وعلى خلفية هذه الأوضاع، كان الفريق قاب قوسيت من تقديم “اعتذار” خلال الجولة الأولى للبطولة، حيث خاض المباراة في اللحظات الأخيرة بلاعبين أغلبهم دون عقود رسمية، في خطوة تعكس حجم الفوضى التي يعيشها النادي. وفي حال قدم الفريق اعتذارًا عن مباراتين متتاليتين، فإنه سيواجه عقوبة الهبوط إلى القسم الأدنى، بالإضافة إلى احتمال فرض عقوبات على المسؤولين، مما يضع مستقبل شباب المحمدية على المحك.







