كشفت مصادر مطلعة من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار عن استياء بعض القياديين من تصريحات النائبة البرلمانية ياسمين لمغور، التي أثارت موجة من الجدل والانتقادات الحادة.
جاء ذلك بعد إدلاء لمغور بتصريحات وصفت بـ”الصبيانية” و”الاستفزازية” خلال الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب، حيث دافعت عن مظاهر الفرح والرقص التي رافقت الحدث، معتبرة أن هذه الأجواء تعكس هوية الحزب.
في هذا السياق، وصفت لمغور منتقديها بـ”تجار المآسي والكآبة”، مضيفة بلهجة اعتبرها البعض متعالية: “للي ماعجبوش النشاط يمشي يداوي راسو قبل ما يفوت الفوت ويدوز عليه التران”.
وأفادت المصادر، ان قياديين بارزين في الحزب لم يخفوا امتعاضهم من هاته التصريحات، لاسيما لتزامنها مع الظروف الاستثنائية التي يعرفها المغرب، والمرتبطة بفيضانات الجنوب والمعاناة المستمرة لمتضرري زلزال الحوز، مما قد يؤثر على سمعة الحزب الطامح لتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات الانتخابية لعام 2026.
من جهة أخرى، واجهت المغور أيضا، انتقادات لاذعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف البعض تصريحاتها بأنها “غير مسؤولة” وتظهر “استهتارًا بمعاناة المواطنين”. وعلق أحدهم على صفحتها بفيسبوك قائلاً: “كيف يمكن لشخص لا يزال يتحدث بهذا الأسلوب أن يمثلنا في البرلمان؟ هذه التصريحات تكشف عن ضعف في النضج السياسي”.
في السياق ذاته، تساءل آخرون عن قدرتها على تمثيل المغرب في الاحداث والمحافل الدولية، خصوصاً مع مشاركاتها المتكررة في مهام برلمانية خارج البلاد.







