عادت فاطمة الزهراء المنصوري الى الحديث تلميحا عن ملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يُتابع فيه عدد من قياديي الحزب، وذلك في سياق تأكيدها أن قرار إحالة “صلاح الدين أبو الغالي” إلى لجنة أخلاقيات الحزب لم يكن ناتجا عن حسابات شخصية، بل جاء انطلاقا من الرغبة في درء الشبهات عن الحزب وتجنب تورطه في مزيد من القضايا، في إطار سياسة التخليق التي أُعلن عنها خلال المؤتمر الأخير.
وفي هذا السياق قالت المنصوري ” الناس كانوا كايحاسبونا فاش تفجر الملف لي عارفوا كلشي علاش ما درنا والو وحنا ما كانش عندنا حتى معلومة نهائياً، وبلعكس كانت بالنسبة لينا صدمة إنسانية وسياسية.. حتى أن مجموعة منا قالوا هادشي مافيه ما يتلم نزيدوا فحالنا، واش حنا بوليس واش حنا بوليس كيفاش غادي نقدرو نعرفو أن هذا كايبيع ويشري فالمخدرات ولا لا؟”.







