رفضت فاطمة الزهراء المنصوري الخوض في ما أسمته “الخطاب الشعبوي” خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الأولى من الجامعة الصيفية لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقدة اليوم الجمعة. حيث اعتبرت أن هذا الخطاب يسهم في انتشار ظاهرة الهجرة غير النظامية، موضحة أنه يزرع في أذهان الشباب فكرة الهجرة كوسيلة لتحقيق حلم الحياة الرغيدة في الخارج، في إشارة إلى أحداث الفنيدق الأخيرة.
المنصوري، التي تشغل منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بالإضافة إلى كونها عمدة مدينة مراكش، استخدمت في حديثها مصطلحات مثل “تامغرابيت” و”تامراكشيت”.
. وعند استحضارها لتجربتها كطالبة وبداياتها السياسية، قالت: “كنت دائمًا أطمح لمجتمع يتشبث بهويته المغربية وبـ”تامغرابيت” ديالي… وما نقدرش نتنازل عن “تامراكشيت” ديالي.”
لكن زميلها في الحزب، المهدي بنسعيد، نبهها إلى ذلك، مما جعلها تتدارك الموقف بقولها: “حنا كلنا مغاربة، غير توحشت مراكش شوية هاد الأيامات.”







