وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا إلى الحكومة بخصوص التدابير المتخذة لإصلاح المنشآت المتضررة من الأمطار الرعدية والسيول الفيضانية.
وسلط حموني في سؤاله، الضوء على الأضرار الجسيمة التي طالت البنيات التحتية في عدد من المناطق المتأثرة، مشيرًا إلى أن هذه الأمطار وإن كانت قد ساهمت نسبيًا في تحسين الوضعية المائية والفرشات الجوفية، فإنها كشفت عن تفاوتات كبيرة في مستوى الخدمات العمومية والقدرة على التدخل والوقاية.
ودعما النائب البرلماني ذاته، وزير التجهيز والماء إلى اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لإصلاح القناطر والطرق والمنشآت الفنية التي تضررت جراء السيول، بهدف إعادتها إلى حالتها السابقة ومنع تدهورها بشكل أكبر، خاصة مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء.
كما أعرب عن أمله في أن تتخذ الوزارة الإجراءات اللازمة قبل حلول موسم الأمطار، لتجنب المزيد من الكوارث التي قد تؤدي إلى عزلة بعض المناطق أو تعطيل الخدمات الأساسية.
وكانت عدة مناطق بالجنوب والجنوب الشرقي للمغرب، قد شهدت عواصف وفيضانات رعدية غير مسبوقة خلفت 18 وفاة على الأقل، وفق حصيلة رسمية.







