استغربت فعاليات جمعوية بسلا لإدراج شارع عبد الكريم الخطابي ضمن الشوارع المعنية بإعادة التأهيل ضمن صفقة أعلنتها المجلس الجماعي لإصلاح عدد من الشوارع والأزقة. وقالت ذات المصادر إن طريق شارع عبد الكريم الخطابي توجد في وضعية جد جيدة مقارنة بحال عدد من الشوارع التي تضم حفرا عملاقة عمد السكان لطمرها بالإسمنت والتراب بعد سنوات من انتظار الإصلاح.
ووفق مصادر نيشان، فقد ضغط عامل سلا عمر التويمي لإدراج شارع عبد الكريم الخطابي في اللائحة التي أعدتها جماعة سلا، باعتبار أن الشارع يقع ضمن المسار الذي يسلكه الملك عادة في الأنشطة والتدشينات التي تتم على مستوى مدينة سلا.
وقالت ذات الفعاليات إن هذا الاعتبار لا يُلغي حقيقة أن صرف أموال ضخمة لإعادة إنجاز طريق ليست به أي أعطاب ينطوي على هدر صريح للمال العام، كما يكرس الصفة التي التصقت بعمر التويمي من طرف ساكنة المدينة كـ “عامل على الممر الملكي” في ظل تجاهل المشاكل التي تغرق فيها مدينة سلا، والتي لم تستفد إلى الآن من المشاريع المُهيكلة على غرار مدن الرباط وتمارة والهرهورة.
وشددت ذات الفعاليات على أن مدينة سلا لم تعد تجد من يترافع عنها في ظل كسل البرلمانيين، وانشغالهم بمشاريعهم الخاصة، وحالة الخمول التي يعيشها المجلس الجماعي، وضعف أداء العامل التويمي متجاهلاً العناية الخاصة التي يوليها الملك لمدينة سلا، والتي ترجمتها عدد من المشاريع التي عرفت تنزيلاً كارثياً من طرف المسؤولين، ومنها مشروع سوق الصالحين.







