وسط موجة الغلاء التي طالت السمك، كشفت البرلمانية نعيمة الفتحاوي عن ترخيص وزير الفلاحة والصيد البحري لسفن تشكل خطرًا حقيقيًا على المخزون السمكي للمغرب.
وترجمت الفتحاوي من خلال سؤال كتابي قلق المهتمين بشأن قطاع الصيد البحري بالمغرب، بعد أن التحقت سفن RSW، بالأسطول الكبير الذي يشتغل في أعالي البحار، والذي يعمل على جرف الأسماك والأحياء البحرية التي تتغذى عليها .
وقالت إن “هذه السفن التي ظهرت حديثًا ساهمت في اندثار الثروة السمكية”، مشيرة إلى أن المغرب لم يسبق أن شهد انخفاضًا في مخزون السردين كما هو عليه الحال بعد دخول هذا الصنف من أساطيل أعالي البحار، مما ولد وضعًا كارثيًا تتحمل مسؤوليته الوزارة بسماحها لهذه الآليات بالصيد في المياه الوطنية”.
وقد سبق لمهنيين في القطاع أن “نبهوا الوزارة بعدم السماح باستخدام سفن من هذا الصنف التي لا تشغل أعدادًا كبيرة من اليد العاملة، على عكس قوارب الصيد التقليدي التي تشغل 4 بحارة فوق المركب و4 آخرين في المرسى، إلى جانب عناصر آخرين يشتغلون مع القارب بشكل شبه مباشر”، تضيف الفتحاوي.
وأضافت بأن القارب التقليدي أفضل بكثير من هذه السفن الضخمة التي تعتبر امتيازًا لفائدة أشخاص يربحون منها الأموال الطائلة، ويخلفون أثرًا شديدًا على المخزون السمكي الوطني، داعية الوزارة لكشف الإجراءات التي ستُتخذ لحماية المخزون السمكي وعدم الترخيص للأساطيل الدخيلة على القطاع، التي تعتمد على الصيد بسفن تستنزف الثروات البحرية.







