يذكر أن وزارة التربية الوطنية كانت قد قررت على عهد أمزازي منع استعمال الهواتف النقالة من قبل التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية داخل الفصول.
وربطت مذكرة وزارية موجهة للمديرين الإقليميين والمفتشين ومدراء المؤسسات التعليمية، هذا القرار بالارتقاء بدور المؤسسات التعليمية وتجويد الخدمات التربوية.. و”ترشيد وتحصين زمن التعلم المدرسي للمتعلمات والمتعلمين”، وذلك بالحرص “على المنع الكلي لاستعمال الهاتف النقال من طرف التلميذات والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية داخل الفصول الدراسية بشكل خاص”.
وأوضحت المذكرة ذاتها، أنه يتعين على كافة المدراء والمفتشين والأطر التربوية تعميم المنع في سبيل تحصين حقوق التعلم والتربية المدرسية للتلميذات والتلاميذ، وكذا المساهمة في توفير الظروف الملائمة لمختلف الأطر الإدارية والتعليمية لأداء واجباتها المهنية في أحسن الظروف.







