دعا المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي إلى “التعبئة الجماعية لتكوين أوسع جبهة للعمال والمأجورين وأنصارهم، لمواجهة المخططات والمشاريع التخريبية للحقوق والمكتسبات الاجتماعية، وفي مقدمتها المخطط ‘الجهنمي’ لدمج ‘CNOPS’ في ‘CNSS’، وكذا كل المشاريع التراجعية الأخرى، كمشروع قانون تكبيل الحق في الإضراب، ومشروع تخريب أنظمة التقاعد، والعمل على تعديل مدونة الشغل، وغيرها.”
في المقابل، شدد الحزب في بلاغ لمكتبه السياسي على أن الهروب الجماعي الكبير للشباب والأطفال نحو سبتة، الذي يتكرر كل مرة وبلغ مداه هذا الشهر، يأتي فراراً من جحيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وبفعل انسداد كل الآفاق أمام الشباب.
ونبه الحزب إلى ضعف جاذبية المدرسة بانفصالها عن تحقيق الشغل والكرامة، فضلاً عن قصورها التربوي والتعليمي، معتبراً أن هذا الهروب يشكل فضيحة مدوية، ويفضح السياسات المتبعة التي تسبب هجرة الشباب والأدمغة. وأكد رفضه اللجوء إلى أساليب القمع والترهيب بدلاً من إيجاد الحلول، محملاً الدولة تداعيات هذه الأوضاع المأساوية المتكررة.
وعلاقة بتعاطي الحكومة مع ضحايا الفيضانات في الجنوب والجنوب الشرقي من أضرار مادية وضحايا بشرية، سجل الحزب درجة التهميش لهذه المناطق وغياب بنيات تحتية للطرق والسكك الحديدية والقناطر والسدود والسكن اللائق، وغياب سرعة التدخل والإنقاذ والاستهتار بحياة المواطنين، مقابل حضور كل أوجه البهرجة والتبوريدة وتبديد المال العام في مشاريع لا يستفيد منها المغاربة.







