اتهم رشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حكومة أخنوش بتأجيج الاحتقان الاجتماعي وتشويه صورة المغرب على الصعيد الدولي.
وقال الحموني: “جرت العادة السيئة لهذه الحكومة أن تتهم زوراً وبهتاناً المعارضة ب”تأجيج الأوضاع الاجتماعية”، على الرغم من أن المعارضة البرلمانية أثبتت في كل مرة أنها وطنية وبناءة واقتراحية ومسؤولة ومتزنة.
و”الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها، بعد ثلاث سنوات من عمر هذه الحكومة، أن هذه الأخيرة مسؤولة تماماً عن تهديد السلم الاجتماعي ببلادنا، بشكل خطير. حيث إنها، بغرورها وقلة كفاءتها السياسية، وبغيابها التواصلي المدوي، وبخطابها المتعالي الذي يستفز الناس ويثير غضبهم، عجزت أو تأخرت أو تعثرت في معالجة كل الملفات الاجتماعية، بما جعل، للأسف، عدداً من الفئات وجهاً لوجه في الشارع مع القوات العمومية التي تضعها الحكومة دوماً في موقف حرج ومحرج”، يضيف الحموني على صفحته الرسمية.
وتابع قائلاً: “يكفي أن نذكر حراك أسرة التعليم، وقفات أساتذة التعليم العالي، قلق الأجراء ومطالبهم المشروعة، مواقف المحامين، أحداث الفنيدق، أزمة طلبة كليات الطب، الشرائح الأكثر تضرراً من الغلاء، الشرائح المتضررة من ارتفاع معدلات البطالة، والشرائح المقصية من الحماية الاجتماعية الفعلية…”.
وأضاف: “اليوم، نقول، بصوت عالٍ، للحكومة: كفى استهتاراً، كفى فشلاً، كفى تصريفاً للأزمات، كفى ضغطاً على جيوب المواطنين، كفى من غلاء المحروقات ومن غلاء كل شيء يباع، كفى من ارتفاع البطالة، كفى من خدمة حفنة من المنتفعين على حساب عموم المواطنين… ولتفتحوا للشباب أفق الأمل، ولتزرعوا بذور الثقة عوض اليأس…”.
وختم الحموني قائلاً: “لتعلم الحكومة أنها، بما تقوم به أعوج، وبما لا تقوم به تقصير، لا تساهم فقط في تصاعد الاحتقان الاجتماعي داخلياً، بل إنها كذلك تلحق ضرراً جسيماً ومباشراً بسمعة وصورة بلادنا دولياً، وهي الصورة التي تبنى بجهد جهيد، قطرةً قطرةً… رجاءً أيتها الحكومة: لا تهدمي سمعة بلادنا، ولا تقامري بالسلم الاجتماعي…”.







