أكد عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن حملة اعلامية ممنهجة تم تجييشها ضد حزبه منذ فترة البلوكاج الحكومي في 2016، وصولا إلى انتخابات 8 شتنبر 2021.
وأشار بوانو خلال مروره أول أمس الجمعة في برنامج إذاعي، إلى أن الإعلام لعب دورا كبيرا في توجيه الرأي العام ضد “البيجيدي”، حتى أن المبادرات الحكومية كانت تُقابل بحملات إعلامية موجهة بهدف تشويه الحزب”.
وأضاف أن هذه الممارسات الإعلامية استمرت خلال الانتخابات الأخيرة ليوم 8 شتنبر 2021، مشددا على أن الكثير من وسائل الإعلام لم تقم بدورها بشكل نزيه في تغطية الأحداث المتعلقة بالحزب.
وفي حديثه عن الانتخابات، شدد بوانو على أن انتخابات 8 شتنبر لم تستوفِ معايير النزاهة والشفافية التي نص عليها الدستور المغربي. وأوضح أن الانتخابات شهدت استعمالا مفرطا للمال وتغييرا في القوانين الانتخابية (في إشارة منه الى العتبة الانتخابية)، إضافة إلى تنظيمها في يوم غير تقليدي، الأربعاء بدلاً من الجمعة.
وأعرب بوانو عن استغرابه من النتائج، حيث تراجعت مقاعد حزبه بشكل غير مسبوق من 125 إلى 13 مقعدًا فقط، متسائلاً عن الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج غير الطبيعية.
وأضاف بوانو أن “الغريب في الأمر هو أن نسبة الأصوات التي حصل عليها العدالة والتنمية في جميع الدوائر الانتخابية تقريبا ظلت متشابهة”. وأكد أن التدخلات الكثيرة لم تكن فقط ضد الحزب، بل استهدفت ضرب مصداقية العملية الديمقراطية برمتها. وفق تعبيره







