تتوجه أنظار عدد من الشركات الأمريكية الرائدة في قطاع التكنولوجيا والبناء نحو الفرص المتاحة خلال تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي يستعد المغرب لاستضافته بشكل مشترك مع كل من اسبانيا والبرتغال، مع ما يتطلبه ذلك من تطوير للبنية التحتية وتعزيز إمكانياته لاستضافة الحدث الرياضي العالمي.
في هذا السياق كشفت صحيفة “The Wall Street Journal” الأمريكية، أن من بين الشركات التي تراقب الوضع عن كثب، تبرز أسماء مثل “أكاديمية هاريس” و”تيرنر” و”فيليبس”، التي سبق لها أن ساهمت بشكل كبير في مشاريع البنية التحتية خلال استضافة قطر لكأس العالم 2022. حيث ساعدت “تيرنر” في إنشاء العديد من المنشآت الرياضية، بينما قامت “فيليبس” بتزويد الملاعب بتقنيات الإضاءة الحديثة.
ويعكس الاهتمام الكبير من هذه الشركات الأمريكية توجها استراتيجيًا للاستثمار في أسواق جديدة، خاصة مع الدعم الذي يقدمه المغرب للقطاع الخاص في المشاريع الكبرى. حيث يُتوقع أن تلعب هذه الشركات دورا حيويا في تحديث المنشآت الرياضية والمرافق العامة، من أجل توفير بيئة مثالية للبطولة العالمية المرتقبة.
ومن المقرر أن يجتمع ممثلون عن هذه الشركات مع المسؤولين المغاربة لمناقشة الخطط المستقبلية وتقديم اقتراحات تتعلق بالبنية التحتية، بما في ذلك تحسين الطرق والمرافق العامة، إلى جانب التركيز على تقنية المعلومات والاتصالات التي تلعب دورا أساسيا في تنظيم الأحداث الكبرى.
وشدد المصدر ذاته، أن الشركات الأمريكية الكبرى لن تترك فرصة كأس العالم 2030 تفوتها، حيث تقود مساعي حثيثة، لاستغلال هذا الحدث لتعزيز استثماراتها وتوسيع نطاق أعمالها في المغرب، لمنافسة الشركات الاسبانية والفرنسية التي تسيطر على السوق في الوقت الحالي.







