على خلاف عدد من الأحزاب التي تحرص على حضور وزرائها بالصفة على مستوى القيادة، كان لافتا استبعاد الوزيرين محمد عبد الجليل وعواطف حيار من تشكيلة اللجنة التنفيذية للحزب، في إشارة واضحة إلى عدم رضا الحزب عن أدائهما.
مصادر استقلالية اعتبرت أن استبعاد الوزيرين هي إشارة واضحة على أن مغادرتهما للحكومة باتت وشيكة في أول تعديل حكومي، خاصة أن هناك قناعة داخلية بأن اختيارهما للاستوزار كان خطأ تحمل بركة مسؤوليته.
وتابعت المصادر موضحة بأن من علامات ضعف حضور حيار وعبد الجليل على مستوى الحزب هو أن استبعادهما لم يثر أي ارتدادات داخلية، على خلاف قيادات أخرى التي لها حضور ومساندة داخل المجلس الوطني.
يشار إلى أن بين الأسماء المعروفة التي تم استبعادها من المجلس الوطني نجد نور الدين مضيان وعبد القادر الكيحل وخديجة زومي وعمر عباسي وفؤاد القادري وعبد الواحد الأنصاري. وأظهرت لائحة بركة المتوافق عليها العودة القوية لآل الفاسي، الذي تعرضوا للاستبعاد في عهد حميد شباط.
غياب حيار وعبد الجليل عن تنفيذية الاستقلال يمهد الطريق لمغادرتهما الحكومة







