لن يكون المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو جزءًا من قائمة المنتخب البرازيلي التي ستشارك في المبارتين المقبلتين المقررتين برسم إقصائيات كأس العالم بعد واقعة مثيرة بين الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ونادي ريال مدريد والتي أثارت استياء هذا الأخير.
على الرغم من أن النادي قد أبلغ بالفعل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن إصابة اللاعب في عضلة الفخذ الأيسر الذي شعر بها خلال مباراته ضد أتلتيكو مديرد، وأجبرته على طلب التبديل في المباراة ضد ليل الفرنسي، إلا أن الاتحاد البرازيلي قرر إجبار اللاعب على السفر إلى البرازيل للخضوع لفحوصات.
وبالفعل، سافر ميليتاو 12 ساعة إلى ساو باولو، وفي النهاية تم استبعاده بعد تأكيد أن إصابته كانت طفيفة، كما أفاد ريال مدريد.
هذا السفر غير الضروري والمُجهد للاعب المصاب أثار استياءً لدى إدارة النادي المدريدي لأن دعوة الاتحاد البرازيلي للاعب لا تعني سوى التشكيك في سلامة التقرير الطبي الذي توصل به من ريال مدريد.
وما أثار بعض الشك لدى المسؤولين في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم هو إقحام المدرب أنشيلوتي لميليتاو في الدقائق الأخيرة لمباراة ريال مدريد أمام فياريال مساء السبت، ما دفع بالاعتقاد بتعافيه من إصابته.
الآن سيعود اللاعب إلى مدريد للتعافي من الإصابة على أمل أن يكون جاهزًا للمباراة ضد سيلتا فيغو بعد فترة التوقف الدولية. وقد عين الاتحاد البرازيلي فابريسيو برونو كبديل له.
أزمة ثقة بين الاتحاد البرازيلي وريال مدريد







