غرقت مدينة الصويرة في أطنان من النفايات مع انطلاق إضراب مستخدمي شركة “أرما”، المملوكة لنجل أحيزون، والمكلفة بالتدبير المفوض لقطاع النظافة. ورغم التبشير بالصفقة التي فازت بها الشركة على أنها صفحة جديدة في مجال النظافة بالمدينة، إلا أن تجاهل الملف الاجتماعي عجل بظهور احتقان في صفوف المستخدمين أسبوعا فقط على شروع الشركة في العمل.
وقال المكتب المحلي للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض بشركة “أرما موكادو” إنه فوجئ يوم الخميس 2 أكتوبر بحملة من التعسفات والتنقيلات غير المسؤولة لمجموعة من العمال من مناضلي النقابة، بمن فيهم كاتب الفرع وأمينه، وذلك بهدف تركيع العمال.

ووفق بيان استنكاري صادر عن الفرع، فقد جاءت هذه الخطوة في الوقت الذي كان ينتظر فيه عقد اجتماع تفاوضي للنقاش حول المطالب العادلة للعمال والأجراء، حيث فضلت مديرة الشركة على المستوى المحلي الدخول في مواجهة مع المستخدمين لإسكات صوتهم.
وأعلن المكتب النقابي عقب ذلك خوض إضراب إنذاري في قطاع التدبير المفوض، اليوم الاثنين، لمدة 48 ساعة، مع مطالبة الشركة ومديرها بالتراجع عن كل القرارات التعسفية التي اتخذت في حق العمال، بمن فيهم أعضاء المكتب المحلي، وفتح قنوات الحوار والتفاوض، مع دعوة السلطات للتدخل لوقف كل أشكال الاحتقان.







