وصلَ الجدل حول رفض مدرسة “ليون الإفريقي” (Léon l’Africain)، التابعة للبعثة الفرنسية بالرباط، تسجيل تلميذة في السنة الثانية ثانوي بسبب ارتدائها للحجاب، إلى البرلمان، بعد أن تقدم النائب مصطفى الإبراهيمي، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بسؤال كتابي لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة “شكيب بنموسى” حول الموضوع.
واعتبر النائب الإبراهيمي في سؤاله “القرار بمثابة تمييز صارخ ضد الطالبة على أساس الدين، وهو ما يتعارض مع المقتضيات الدستورية المغربية التي تضمن المساواة وتمنع كافة أشكال التمييز سواء على أساس اللون، الجنس، أو المعتقد. كما استشهد بحكم قضائي سابق أدان مؤسسة تعليمية أخرى في مراكش على خلفية واقعة مشابهة.”
وطالب الإبراهيمي بفتح تحقيق عاجل في هذه القضية التي وصفها بالاعتداء على السيادة المغربية وحقوق الإنسان، مستفسرا عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها ضد المؤسسة التي قامت بهذا الفعل، وكيفية ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
وكانت هاته الواقعة، قد خلفت استياء كبيرا لدى أسرة التلميذة، التي كانت تتابع دراستها في مدرسة تابعة للبعثة الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة دون مشاكل.







