عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية والرئيس الأسبق للحكومة، للحديث مجددا عن قضية توقيع رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لبيجيدي، سعد الدين العثماني، على الاتفاق الثلاثي للتطبيع مع إسرائيل عام 2021.
واعتبر بنكيران أن العثماني لم يستشر أحدا داخل الحزب قبل اتخاذ هذه الخطوة.
وأضاف الأمين العام لحزب البيجيدي، خلال حوار أجراه معه موقع قطري، أن ما تم مشاهدته هو “العثماني وهو يوقع مكرهاً، ورأسه مطأطأ”. وأشار إلى أنه طلب من الأمين العام السابق للحزب، زيارته لمعرفة ما حدث، لكن العثماني لم يستجب لهذا الطلب.
واعتبر بنكيران أن خطأ العثماني لم يقتصر على توقيع اتفاق التطبيع فحسب، بل يشمل أيضا عدم مغادرته الحكومة قبل ذلك، حيث كانت هناك إشارات عديدة تستدعي ذلك. ومن بينها، تساهله في إحلال اللغة الفرنسية مكان اللغة العربية، في إشارة إلى القانون الإطار المتعلق بالتعليم.
وتابع بنكيران قائلاً إنه كان يتعين على العثماني أن يقول “لا” لتوقيع اتفاق التطبيع، حتى لو كان ذلك يتطلب خسارته لمنصب رئيس الحكومة. مردفا بالقول بأنه “لا توجد أي أهمية لأي رئيس حكومة في المغرب”، ومستشهدًا بمقولة القيادي الاستقلالي الراحل “امحمد بوستة”: “في هذه البلاد، بعد الله سبحانه وتعالى، صاحب الجلالة هو الأهم، أما الآخرون، “لي عجبو الحال امبارك ومسعوذ” واللي معجبوش الباب أوسع من كتافه”.
من جهة أخرى، أشار بنكيران إلى أن توقيع العثماني على التطبيع لا يعكس موقف الحزب، سواء في الماضي أو الحاضر، موضحًا أن القرار كان فرديا ولم يكن قرار الحزب ككل







