في سابقة لم يشهدها المغرب، تفجرت دعوات مقاطعة شراء وبيع الذهب على خلفية الارتفاع الصاروخي للأسعار، والذي يقول المهنيون إن جزء منه مفتعل من طرف المضاربين بالمغرب، والذين يقومون باقتناء كميات كبيرة لإعادة بيعها بأسعار مرتفعة تصل إلى 90 درهم كفارق مقارنة مع الأسعار الدولية.
ودعا ادريس الهزاز، رئيس الفيدرالية المغربية للصياغين، التجار إلى مقاطعة شراء وبيع الذهب حتى تعود الأسعار إلى مستوياتها العادية، أي حوالي 627 للغرام من الذهب الخام، في حين أنه يباع بالمغرب ب715 درهم للغرام.
ولفت رئيس الفيدرالية، في رسالة موجهة للتجار، أن سعر الكيلوغرام مرتفع ب9 ملايين سنتيم مقارنة مع الأسعار الدولية، متهما في هذا السياق المضاربين الذين يقتنون كميات كبيرة من الذهب الخام بفرض أسعار مرتفعة.
واستبعد المتحدث بلوغ أسعار الذهب 1000 درهم للغرام، فيما حذرت مصادر مهنية من وقوع عمليات تبييض للأموال باستثمارها في إنتاج الذهب الخاص أو المصنع، فيما يظل المستهلك الذي يقتني الحلي بالتقسيط ضحية لهيب الأسعار الذي يشهده القطاع.
المضاربون يلهبون أسعار الذهب والتجار يعلنون المقاطعة

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط
التالي الصّحافة الزّرقاء






